كورس الذكاء العاطفي - لَدَن
كورس الذكاء العاطفي

من فهم مشاعر طفلكِ… إلى تدريبه عمليًا على التعبير والتواصل
وبناء العلاقات

قد يعرف طفلكِ أنه غاضب…
لكن هل يعرف ماذا يفعل بغضبه؟

المشاعر الداخلية

قد يشعر بالحزن أو الغيرة أو الخوف…
لكن هل يستطيع أن يفهم ما يحدث داخله ويعبّر عنه بطريقة مناسبة؟

المحيط الخارجي

وقد يكبر أكثر، فتظهر أسئلة أخرى: كيف يختار أصدقاءه؟ كيف يحمي حدوده؟ وكيف يتعامل مع الخلاف؟

كيف يفهم وجهة نظر مختلفة عنه؟
وكيف يميز العلاقة الصحية من العلاقة التي تؤذيه؟

مساران متكاملان

لهذا صُمم كورس الذكاء العاطفي

ليأخذكِ في مسارين متكاملين:
أولًا: أنتِ تفهمين. | ثم: طفلكِ يجرّب ويتعلم ويطبق.

ليست دورة نظرية عن المشاعر

بل برنامج عملي يجمع بين:

ورشة تأسيسية للأم

لفهم النمو العاطفي والاجتماعي للطفل من الولادة حتى بداية النضج، ومعرفة ما يحتاجه منكِ في كل مرحلة عمرية.

15 درسًا مصغرًا تطبيقيًا

كل درس يشرح للأم مهارة محددة، ثم ينتقل مباشرة إلى نشاط عملي تنفذه مع طفلها.

أي أنكِ لا تشاهدين درسًا طويلًا ثم تتساءلين: «طيب… كيف أطبق هذا مع طفلي؟»
التطبيق موجود داخل الرحلة نفسها.

أولًا: ورشة الذكاء العاطفي للأمهات

افهمي طفلكِ قبل أن تحاولي تعديل سلوكه

في الورشة التأسيسية نضع أمامكِ الخريطة كاملة: كيف يتطور الطفل عاطفيًا واجتماعيًا من الولادة حتى عمر 20 سنة؟ ماذا يستطيع فهمه في كل عمر؟ متى يحتاج إلى الاحتواء؟ ومتى يحتاج إلى التعليم؟ ومتى يصبح دوركِ الإرشاد والحوار بدل التدخل المباشر؟

ستتعرفين على المراحل المختلفة:

0–2 سنة الاحتواء والأمان
2–4 سنوات التوجيه
4–7 سنوات التعليم
7–12 سنة الإرشاد
12–18 سنة المرافقة
18–20 سنة الدعم

حتى لا نتوقع من طفل بعمر ثلاث سنوات وعيًا لا يملكه بعد، ولا نتعامل مع مراهق بعمر خمسة عشر عامًا بالطريقة نفسها التي تعاملنا بها معه وهو صغير.

بعد الورشة يبدأ الجزء الأهم

التطبيق مع طفلكِ

بدل أن يتعلم الطفل الذكاء العاطفي من الشرح والمواعظ فقط، سيبدأ باكتشافه من خلال اللعب، والأسئلة، والرسم، والتجربة والمواقف. كل درس مصغر يركز على مهارة واحدة فقط، ثم يعطيكِ النشاط الذي يساعدكِ على تحويلها إلى تجربة يعيشها الطفل.

رحلة الأنشطة التطبيقية (6 مراحل)

المرحلة الأولى: أتعرف على مشاعري

  • 1
    كشاف المشاعر

    ليبدأ الطفل في ملاحظة المشاعر والتعرف عليها بدل أن يعيشها دون أن يعرف ماذا يحدث داخله.

  • 2
    مصنع المشاعر

    ليكتشف كيف يبدأ الشعور، وما الموقف الذي سبقه، وكيف يمكن أن يتحول إلى سلوك.

  • 3
    ميزان المشاعر

    حتى يفهم أن المشاعر ليست بدرجة واحدة، ويتعلم التمييز بين الانزعاج البسيط والانفعال الشديد.

المرحلة الثانية: أتعامل مع ما أشعر به

  • 4
    سحابة الهموم وشمس السعادة

    مساحة تساعد الطفل على إخراج ما يثقل قلبه، وملاحظة الأشياء التي تمنحه الراحة والفرح.

  • 5
    بالون الغضب

    ليتعرف بصورة بصرية وعملية على تراكم الغضب، وكيف يمكن التعامل معه قبل أن يتحول إلى انفجار.

  • 6
    ألوان المشاعر

    لربط المشاعر بالألوان والتعبير الإبداعي، خصوصًا عندما يصعب التعبير بالكلمات.

المرحلة الثالثة: أوسّع لغتي العاطفية

  • 7
    المشاعر المتقدمة

    لينتقل الطفل من «فرحان – زعلان – معصب» إلى فهم مشاعر أكثر دقة وتعقيدًا.

  • 8
    المشاعر الجريئة

    لمساعدته على التعبير عن مشاعر قد يتردد في قولها، وتعلم الحديث عنها بطريقة آمنة وواضحة.

المرحلة الرابعة: أنا والآخرون

هنا تبدأ رحلة الذكاء الاجتماعي. أن يتعلم كيف يعيش مع الآخرين.

  • 9
    الحدود المجتمعية

    ليتعرف على معنى المساحة الشخصية والخصوصية، ومتى يقول «نعم» ومتى يقول «لا».

  • 10
    كعكة الأصدقاء

    ليس كل من نلعب معه يصبح صديقًا قريبًا. لفهم مكونات الصداقة والعلاقات المختلفة.

  • 11
    حديقة القلوب

    ليتعلم أن العلاقات مثل الحديقة؛ تحتاج إلى اهتمام ورعاية وتقوية.

المرحلة الخامسة: الخلاف والمشكلات

  • 12
    مختبر إصلاح العلاقات

    ماذا نفعل عندما نخطئ؟ كيف نعتذر ونتحدث ونستعيد العلاقة بطريقة صحية؟

  • 13
    اختلاف وجهات النظر

    ليكتشف أن الأشخاص قد يرون الموقف نفسه بطرق مختلفة، والاختلاف لا يعني أن أحداً سيئ.

  • 14
    جزيرة المشكلات

    الانتقال من: «عندي مشكلة» إلى: «ما الخيارات الموجودة أمامي؟» للحل بلا انفعال.

المرحلة السادسة: أفهم العلاقة الصحية

15
بيت العلاقات السعيدة

النشاط الذي يجمع أجزاء الرحلة معًا. يفهم الطفل أن العلاقة الصحية لا تقوم على الشعور وحده، بل تتكون من: قيم، احتياجات، مشاعر، مهارات، حدود، تواصل، واحترام متبادل. ليبدأ في بناء صورة أوضح لما تعنيه العلاقة الجيدة.

ماذا سيحصل طفلكِ؟

نحن لا نعدكِ بطفل لا يغضب ولا يحزن ولا يختلف مع الآخرين. هذا غير واقعي. الهدف أن يتعلم تدريجيًا:

  • أعرف ماذا أشعر وأستطيع التعبير عنه.
  • أعرف أن الشعور شيء والسلوك شيء آخر.
  • أفهم أن للآخرين مشاعر ووجهات نظر مختلفة.
  • أعرف حدودي وأحترم حدود غيري.
  • أستطيع التعامل مع الخلاف بدل الهروب منه أو الانفجار بسببه.
  • أتعلم كيف أبني علاقة صحية وأحمي نفسي داخلها.

وما الذي ستتعلمينه أنتِ كأم؟

أن تنظري إلى السلوك بطريقة مختلفة. بدل: «ليش يسوي هيچ؟» يصبح لديكِ سؤال أوضح: «شنو الشعور أو الاحتياج أو المهارة الناقصة خلف هذا السلوك؟»

وبدل أن يكون دوركِ دائمًا إعطاء الحل، تتعلمين متى:

  • تحتوينه.
  • ومتى توجهينه.
  • ومتى تعلمينه.
  • ومتى ترشدينه.
  • ومتى تتركين له مساحة التجربة وأنتِ إلى جانبه.

لماذا الدروس مصغّرة؟

لأن الهدف ليس أن تنهي دورة… بل أن تستخدميها.

لهذا صُممت الدروس بصورة قصيرة ومركزة: (مهارة واحدة ← شرح واضح ← نشاط واحد ← تطبيق مع الطفل). يمكنكِ مشاهدة الدرس، تجهيز النشاط، ثم تنفيذه دون الحاجة إلى استهلاك ساعات طويلة من المحتوى.

ماذا يتضمن البرنامج؟

ورشة الذكاء العاطفي للأمهات

لفهم النمو العاطفي والاجتماعي ودور الأم من الولادة حتى النضج.

15 درسًا مصغرًا تطبيقيًا

كل درس مخصص لمهارة عاطفية أو اجتماعية محددة.

15 نشاطًا عمليًا

لتنفيذ المفاهيم مباشرة مع الطفل بدل الاكتفاء بالتعلم النظري.

أنشطة شاملة

من فهم المشاعر وتنظيمها، إلى الحدود والصداقة والعلاقات وحل المشكلات.

هذا البرنامج مناسب لكِ إذا كنتِ تريدين…

  • أن يفهم طفلكِ مشاعره بدل أن يضيع داخلها.
  • أن يتعلم التعبير بدل أن يتحول كل شعور إلى صراخ.
  • أن تمنحيه لغة للمشاعر من عمر مبكر.
  • أن يتعلم احترام الحدود والخصوصية.
  • أن يفهم الصداقة والعلاقات بشكل أعمق.
  • أن يتعامل مع الخلاف بطريقة أكثر نضجًا.
  • أن يتعلم مهارات يحتاجها الآن… وترافقه عندما يكبر.

الذكاء العاطفي لا يتعلم في جلسة واحدة

هو مهارة تنمو مع الطفل. في موقف صغير اليوم… في سؤال تسألينه له غدًا… وفي نشاط بسيط يجعله يرى ما بداخله بصورة أوضح.

لا نريد طفلًا يحفظ تعريف المشاعر.
نريد طفلًا يستطيع أن يقول:

« أنا أعرف ماذا أشعر.
أعرف كيف أعبّر.
أفهم الآخرين.
وأعرف كيف أحمي نفسي وأبني علاقتي بهم. »

كورس الذكاء العاطفي

ورشة تأسيسية لكِ + 15 درسًا مصغرًا + 15 نشاطًا تطبيقيًا لطفلكِ